انتهاكـــات الاحتلال الاسرائيلــي بحــق المنظومـــــــة الصحيــــة الفلسطينيــة في الضفـة الغربية – سبتمبر -2026
التقرير الشهري - سبتمبر - 2026

في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية لمدن الضفة الغربية ومخيماتها وتصاعد اعتداءات المستوطنين، ولا سيّما في محافظتي رام الله ونابلس، واصل القطاع الصحي الفلسطيني مواجهة تحديات متزايدة طالت قدرته على تقديم الخدمات الطبية وضمان الوصول الآمن إلى المرضى والمصابين. ويوثّق هذا التقرير 14 انتهاكاً بحق المنظومة الصحية خلال شهر سبتمبر/أيلول 2026 في محافظات رام الله ونابلس والقدس وجنين والخليل. وشملت هذه الانتهاكات منع مركبات الإسعاف من الوصول إلى المصابين والمنازل المحاصرة واحتجازها، والاعتداء على سيارات الإسعاف وإصابة مسعف، واقتحام المستشفيات واعتقال المصابين والمرضى.
وتركّزت الانتهاكات بشكل لافت في محافظة رام الله، ولا سيّما في قرية المغير، حيث تعرّضت مركبات الإسعاف لاعتداءات متكررة من المستوطنين ومنعتها قوات الاحتلال من الدخول. ومن أبرز ما وثّقه التقرير منعُ طواقم الإسعاف من الاقتراب من منازل محاصرة تعرّضت لإطلاق النار في بلدتي قبلان وعقربا جنوب نابلس، وفرضُ حظر التجول على بلدة عناتا ومنع وصول الإسعاف إلى المرضى. ويشمل كذلك اقتحامَ مستشفى إتش كلينك في البيرة واعتقال المصاب قدري سمارة من داخله، واعتقالَ مريض السرطان خالد حماد على حاجز قلنديا أثناء توجهه لتلقي العلاج الكيماوي. ويسعى التقرير من خلال هذا التوثيق إلى كشف أنماط هذه الانتهاكات وتداعياتها على حق الفلسطينيين في الصحة، ودعم جهود المناصرة الرامية إلى حماية القطاع الصحي وضمان وصول آمن وغير منقطع للخدمات الطبية.
اتفاقيات جنيف لعام 1949
اتفاقية جنيف الرابعة تُلزم الأطراف المتنازعة بحماية المرافق الطبية والمدنيين في أوقات النزاع، ومنع أي استهداف للمستشفيات أو الطواقم الطبية أو وسائل النقل الطبية مثل سيارات الإسعاف. البروتوكول الإضافي الأول (1977) ينص على حماية الأفراد العاملين في المجال الطبي من أي هجوم مباشر ويمنع تعطيل عملهم بأي شكل.
القانون الدولي الإنساني
يمنع القانون الدولي الإنساني أي اعتداء على المنشآت الصحية أو العاملين فيها أو المصابين والمرضى، ويفرض على جميع الأطراف تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية دون عوائق، خصوصًا في أوقات الحرب والنزاع.
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948)
المادة 25 تنص على أن لكل إنسان الحق في مستوى معيشي كافٍ يضمن الصحة والعلاج الطبي دون تمييز.
اتفاقيات منظمة الصحة العالمية
تؤكد على أهمية احترام حق الإنسان في الحصول على الرعاية الصحية وحماية المستشفيات من أي اعتداء.
| # | المصدر |
|---|---|
| 1 | مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية – OCHA |
| 2 | منظمة الصحة العالمية – WHO |
| 3 | تحديثات الأمم المتحدة / UN OCHA |
| 4 | تقارير صحفية وإعلامية |
يجب على المؤسسات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية (WHO) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) تكثيف جهودها في مراقبة هذه الانتهاكات والتدخل لحماية المنظومة الصحية في فلسطين.
الضغط على المجتمع الدولي للتحرك فورًا لوقف هذه الانتهاكات والالتزام باتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية المدنيين والمرافق الصحية في زمن النزاع.
هذا التصعيد في استهداف المرافق الصحية والطواقم الطبية يشير إلى سياسة متعمدة لإضعاف البنية التحتية الصحية، مما يهدد حياة الكثير من الفلسطينيين ويفاقم من الأزمة الصحية المتفاقمة في المنطقة.





